DE
Newsletter
المركز الألماني العربي للأبحاث والدراسات الإعلامية
بريطانيا وال (بريكست) ... غيض من فيض. هل كانت نتائج (بريكست) مجرد حلقة من سلسلة طويلة من الخلافات البريطانية الأوروبية؟
"بريكست يعني بريكست"، قالتها رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي فور تسلمها منصبها وبعد أسابيع من تصويت غالبية طفيفة من البريطانيين في 23 يونيو 2016 لصالح خروج بلادهم من الاتحاد الأوروبي. هذا الإصرار على الخروج تأكد رسميا بعد تسليم السفير البريطاني لدى الاتحاد الأوروبي تيم بارو الأسبوع الماضي الطلب الرسمي وفقا للمادة 50 من اتفافية لشبونة لرئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك. والآن، ستبدأ محادثات الخروج التي قد تستمر 24 شهرا وسيتمخض عنها نهاية علاقة لم تكتمل وطلاق توقعه البعض نظرا للعلاقات المعقدة بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي.
للمزيد
أنغيلا ميركل وصلت إلى ذروة أغرتها لتكون "مستشارة لألمانيا لا عوض عنها" ولتسابق الزمن قبل أشهر من انتخابات برلمانية حاسمة من أجل تثبيت سياستها ... مع العرب أيضا
أنغيلا ميركل وصلت إلى ذروة أغرتها لتكون "مستشارة لألمانيا لا عوض عنها" ولتسابق الزمن قبل أشهر من انتخابات برلمانية حاسمة من أجل تثبيت سياستها ... مع العرب أيضا
للمزيد
معايير السياسة الخارجية الألمانية ... الغلبة للاقتصاد على حساب السياسة في معادلة السياسات الخارجية الألمانية ولمعيارين لا ثالث لهما
الغلبة للاقتصاد على حساب السياسة في معادلة السياسات الخارجية الألمانية ولمعيارين لا ثالث لهما
للمزيد
مقارنة بأربع أزمات مر بها الاتحاد الأوروبي، يكثر الحديث في الوقت الراهن عن أن الأزمة الحالية هي "أزمة وجود" خطيرة وليست "أزمة تطور" ساهمت مثل الأزمات السابقة في تعزيز آليات الاندماج بين الدول الأوروبية
مقارنة بأربع أزمات مر بها الاتحاد الأوروبي منذ تأسيسه، يكثر الحديث في الوقت الراهن عن أن الأزمة الحالية هي "أزمة وجود" خطيرة وليست "أزمة تطور" ساهمت مثل الأزمات السابقة في تعزيز آليات الاندماج بين الدول الأوروبية وخرج منها الاتحاد الأوروبي متعافيا. الاتحاد الأوروبي يقف أمام ثلاثة سيناريوهات أحلاها مرّ، فهل سيكون المسؤولون في بروكسل والعواصم الأوروبية الأخرى قادرين على التصدي لهذه الأزمة غير المسبوقة في تاريخ الوحدة الأوروبية؟
للمزيد
على تخوم أوروبا ... دول الجنوب وأزمة اليورو .. اسبانيا وإيطاليا واليونان والبرتغال عبرت بسلاسة من الاقتصاد الزراعي إلى اقتصاد السوق فلماذا فقدت هذه الدول مسارها؟
استخدام مصطلح التخوم أو الأطراف ليس المقصود به هنا الموقع الجغرافي للدول الأربع المعنية (البرتغال اسبانيا وإيطاليا واليونان)، بل المكانة الاقتصادية المتاخمة لأكبر اقتصاد في أوروبا وهو الاقتصاد الألماني. هذا هو واقع الحال في الوقت الراهن أو على الأقل منذ اندلاع أزمة الاتحاد الأوروبي في عام 2008، علما أن الدول الأربع كانت قبل عشر سنوات تملك اقتصادات نشطة إلى جانب اقتصاد متضخم ومترهل في ألمانيا وتمكنت في العقود الأخيرة من القرن الماضي من العبور بسلاسة من الاقتصاد الزراعي إلى اقتصاد السوق. فماذا حدث وكيف فقدت هذه الدول المهددة بالإفلاس مسارها وهل يجوز تسطيح المشكلة على كليشيهات الصحافة الصفراء: اليونانيون كسالى والإسبان لا يعملون؟
للمزيد