DE
Newsletter
المركز الألماني العربي للأبحاث والدراسات الإعلامية

إرهاب في ألمانيا

إلمار تيفيزين

الكتاب:

إرهاب في ألمانيا

الاستراتيجية القاتلة للإسلامويين

خلفت اعتداءات باريس وبروكسل واسطنبول ونيس، أجواء من القلق العميق لدى المواطنين.

والآن وصل الإرهاب إلى ألمانيا، إذ أظهرت اعتداءات فورتسبورغ وأنسباخ ما يمكن أن يحدث في ألمانيا. ولا أحد يدري ما يمكن أن يتبع هذه الاعتداءات. لقد أشاع معتدون ومهووسون متأثرون بأيدولوجيات متطرفة أجواء من الخوف بين الناس. وترك الاعتداء العشوائي في ميونيخ أثارا عميقة لدى المواطنين. وتتحدث الأجهزة الأمنية عن وجود خمسمئة إلى ثمانمئة خلية نائمة مستعدة لتنفيذ اعتداءات إرهابية في كافة أنحاء أوروبا.

ويتبع الإسلامويون سيناريو تنفصيليا في تنفيذ اعتداءاتهم وذلك من أجل تحقيق هدفهم المعلن وهو النصر النهائي على المجتمعات الغربية. ويعمل هؤلاء المتطرفون على تهيئة الأرضية الخصبة للكراهية والعنف. ويراهنون في ذلك على ردات فعل المجموعات والأحزاب الشعبوية اليمينية والمتطرفة والتي تساهم في تعميق الاستقطاب في المجتمعات على ارضية ما يتم الترويج له من خلال الحديث عن صراع الثقافات.

تواجه أوروبا أزمة وجودية ويبدو الساسة الأوروبيين عاجزين عن التصدي لها. ويركز السياسيون على الإجراءات الشرطية والاستخبارية والعسكرية في مواجهة الإرهاب، بينما يهملون عنصر الوقاية الذي يشكل الوسيلة الأهم من أجل تمهيد الطريق لكسب هذه الحرب.

في هذا الكتاب يعرض خبير الإرهاب الألماني إلمار تيفيزين أحدث المعلومات الخاصة بمستوى التهديد الإرهابي في ألمانيا ويطالب السلطات بوضع خطة شاملة ومثابرة لا مساومة فيها لمواجهة التطرف الإسلامي والإرهاب.

 

الكاتب:

 

إلمار تيفيزين

ولد تيفيزين في عام 1967

درس العلوم السياسية والتاريخ والأدب الألماني في مدينة بونبغرب ألمانيا.

وبعد عدة محطات في العمل الصحفي عمل خلالها مراسلا للقناة الألمانية الثانية في أمريكا الشمالية وفي استوديو واشنطن وفي مجلة " فرونتال 21 " السياسية التلفزيونية، يعمل تيفيزين حاليا خبيرا للإرهاب في القناة الثانية.

لتيفيزين عدة مؤلفات من بينها هذا الكتاب الهام.