DE
Newsletter
المركز الألماني العربي للأبحاث والدراسات الإعلامية

:

خدمات الترجمة والتكييف اللغوي (التعريب) ركن أساسي في عمل "برلين إنسايدرز". نعتمد في أداء هذه الخدمات على مجموعة من المترجمين المختصين الناطقين بالعربية والألمانية. نتحرى الدقة في ترجمة المعلومة ونحظى بثقة قاعدة من العملاء كالمؤسسات الحكومية والشركات الألمانية والأفراد وملتزمون بالمواعيد في تلبية طلبات الزبائن في مجالات صناعة الترجمة. نحرص على سرية المعلومة والاحترافية وتقديم خبراتنا الطويلة في هذا المجال.

ترجمة الدراسات والأبحاث تعد إضافة إلى الترجمات الصحفية من مكامن القوة عند "برلين إنسايدرز". أعضاء فريق العمل تمتد خبراتهم الصحفية إلى أكثر من ثلاثة عقود فتحوا من خلالها قنوات اتصال وثيقة مع مسؤولين حكوميين ومختصين وخبراء في برلين وبروكسل ومراكز دراسات استراتيجية وجامعات ووسائل إعلامية ناطقة بالألمانية رصينة. 

كما نترجم الكتب المتخصصة في قضايا السياسية الخارجية والأمنية والعسكرية وننقل مواقف وآراء خيرة المختصين والمحللين الناطقين باللغة الألمانية للقارئ الناطق بالعربية المختص وصناع القرار ونطلعهم من خلال تقديم اقتراحات محددة على أهم إصدارات دور النشر الألمانية ومراكز الدراسات والأبحاث.  

يهتم المركز بمراقبة الصحافة "البديلة" والاستقصائية الناطقة بالألمانية ويقدم ترجمات يخرج بعضها عن المألوف في تناوله للقضايا السياسية والأمنية والدفاعية الألمانية والأوروبية. لهذا الغرض، عقدت "برلين إنسايدرز" اتفاقيات ترجمة مع مجموعة من كتاب الرأي والصحفيين في صحف ومجلات ناطقة بالألمانية من أجل ترجمة آرئهم وتعليقاتهم إلى العربية.

 

 مفضلاتنا

من يزرع الريح
Wer den Wind saet
ميشائيل لودرز الكتاب: من يزرع الريح ... الآثار السلبية للسياسة الغربية في الشرق الأوسط من يزرع الريح يحصد العاصفة، يقول ميشائيل لودرز، الوجه المعروف في ألمانيا عندما يدور الحديث عن قضايا الشرق الأوسط. لودرز يلقي نظرة تحليلية على التدخلات الغربية في الشرق الأوسط ويحلل تأثيرات هذه التدخلات على الأزمات الراهنة. هذا الكتاب وضع بطريقة مشوقة ويسرد ملفات
للمزيد
ماتت أوروبا عاشت أوروبا ... قوة عالمية عظمى لا بد لها من اكتشاف ذاتها مجددا
توماس شميد: شكلت أوروبا الأمل الكبير لسكانها حيث ارتبطت بسيادة عهد طويل من السلام والرفاهية. فبعد أزمات كثيرة يبدو أن هذا العهد بدأ بالتلاشي إلى حد ما. ويرى الكثير من المواطنين الأوروبيين أن الاتحاد الأوروبي تحول إلى وحش بيروقراطي ضخم. لكن الكاتب يدعو إلى عدم الشعور بخيبة أمل أو غضب. فالمهمة تكمن في الاستمرار بصورة نشطة في تجربة توحيد أوروبا. ويؤكد الكاتب أن السيادة الموزعة للدول والشعوب ليست مصدر ضعف بل قوة وأن التنوع ليس مصدر تجزئة بل مصدر تقارب ووحدة. من هنا يدعو شميد إلى وحدة أوروبية بمسارات وسرعات مختلفة وأوروبا أكثر ليبرالية وانفتاحا على مواجهة النزاعات الكونية. فالاتحاد الأوروبي برأيه سيتجاوز الدولة القومية بدون أن ينزع عن مواطنيه هوياتهم المحلية الوطنية
للمزيد
هجرة الشعوب إلى أوروبا ... حول غياب الرقابة السياسية واليقين الأخلاقي
هانس بيتر شفارتس: منذ تفاقم أزمة اللجوء في خريف 2015 تهيمن قضايا الهجرة وسياسة وقوانين اللجوء على الأجندة السياسية في ألمانيا وأوروبا. ما يجعلها تواجه تحد قد إلى تمزقها. لكن هذه الأزمة كان لها مؤشرات سبقتها منذ زمن بعيد. ويبين الكاتب كيف فتحت معاهدة شينغن وقوانين اللجوء الأوروبية الباب أمام بروز هذا الوضع وكيف تفاقمت الأزمة بفعل السياسة المعمول بها لتمرير الأزمة ومواجهة ظواهر التفكك في الاتحاد الأوروبي.
للمزيد